بمناسبة الذكرى السابعة و الأربعين لوفاة الأمير الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي ( مولاي موحند ) و الذي يتزامن و يوم المقاومة الذي يصادف السادس من فبراير المغربي الذي طلته أيدي النسيان و الحصار الرمزي , التاريخ الذي ساهم فيه كل الشعب المغربي بالنفيس و الغالي من أجل أن تعيش الأجيال القادمة في تقدم و رخاء , تاريخ المقاومات المسلحة التي اندلعت في وجه الإستعمار الغاشم الذي حاول إغتصاب هذه الأرض الأبية ليقف له أجدادنا و يكبدوه كل أنواع الخسائر التي لا تخطر على بال.المزيد